إضغط هنا لتخطي المقدمة    Click here to skip the intro

أمام هذا الواقع المرير لم يكن أمام المناضلين الشرفاء أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وحاضني لواء فكرها الأصيل على مستوى كافة محافظات الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا المبادرة في إنشاء وتكوين جسم كتائب شهداء الأقصى – جناحاً عسكرياً للحركة - وبدعم من الشهيد ياسر عرفات زعيم الشعب الفلسطيني أصبحت كتائب شهداء الأقصى ذراعاً ضارباً يطارد فلول الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ويقض مضاجع الجبناء الغارقين في وحل المهادنة والمتقوقعين في نفسية العجز والاستسلام، انطلقت كتائب شهداء الأقصى إيماناً منها بضرورة المبادرة في لملمة أشلاء الجسد الفتحاوي المتناثر على امتداد ساحات الانتفاضة ومواقع العمل العسكري فيها، وحرصاً منها على الحفاظ على صدارة الموقف الفتحاوي وريادة كل جوانب العمل الفلسطيني في كافة مراحله، جاءت كتائب شهداء الأقصى لتثبت أن فتح النضال والثورة لمن استمر وبقى، لا لمن مر وقضى، وهي لمن صدق وليس لمن سبق، وأن فتح خياراً استراتيجياً للسلام العادل والشامل بقوة الحق والمنطق، وخيارا نضاليا وعسكريا يتجاوز فلسفة العجز والإملاءات السياسية الهزيلة، قادت كتائب شهداء الأقصى العمل النضالي ومعها كل أركان العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني على اختلاف أسمائها وتوجهاتها، لتستوعب كل الطاقات المناضلة والأصيلة في أبنائها، ولتعيد الحركة إلى سجل مجدها وفجر عزتها وكرامتها..