فتح: استمرار إسرائيل في استهداف الطواقم الطبية والصحفيين جريمة تحتاج لوقفة جادة من المجتمع الدولي

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية للحركة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجدية أمام مسؤولياتها إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتعمدة بحق الصحفيين وطواقم الإسعاف، في استمرار واضح ومقصود لسياسة الاستهداف المتعمد لطمس الحقيقة ومحاولة إخفاء آثار الجريمة. إن ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل احترازي والقتل من اجل الترهيب، وإطلاق النار بشكل عشوائي لإشاعة الرعب بين المتظاهرين السلميين، تحاول التأكد من فعالية كل هذه الإجراءات من خلال إعاقة عمل الطواقم الطبية وبالتالي تحقيق المراد من وراء هذه الإعمال الإجرامية، ومنع حقيقة يجري من الوصول للعالم من خلال إعاقة عمل الصحفيين. في المقابل تواصل التظليل على الحقيقة من خلال الدعاية الكاذبة التي تقوم به من الجانب الآخر للحدود وإصطحاب وفود صحفية لتغطية ما يجري من وجهة نظر الجنود القناصة.

وطالبت الحركة بضرورة حماية الصحفيين والطواقم الطبية من تلك الجرائم وضمان سلامتهم في أرض الميدان بما يكفل قيامهم بواجباتهم في إنقاذ حياة المتظاهرين السلميين ونشر الحقيقة للعالم. إن إصابة ثلاثة صحفيين يوم أمس بالرصاص الحي وهم يحاولون تغطية أخبار الأحداث من شرق قطاع غزة بجانب ما يجرى من جريمة قتل الصحفي ياسر مرتجى الأسبوع الماضي وإصابة 14 من المسعفين والطواقم الطبية، لهو دليل آخر على حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الأعزل وهو يعبر عن تطلعاته الوطنية وتمسكه بحقوقه غير القابلة للتصرف التي ضمنها له القانون الدولي.