مركزية فتح على المجتمع الدولي بناء آلية جديدة قادرة على رعاية العملية السياسية وصولا للسلام

إجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اليوم 4 فبراير برئاسة الأخ/ محمود عباس رئيس الحركة. إستمعت اللجنة المركزية لإحاطة من الأخ/ أبو مازن، وراجعت الأوضاع السائدة والتحركات التي تمت على المستوى الفلسطيني والإقليمي والدولي منذ قيام الإدارة الأمريكية بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدأ في نقل السفارة. وأكدت اللجنة المركزية رفضها المطلق لهذا القرار، كما أكدت الموقف أنه ونتيجة لهذا القرار فإن الولايات المتحدة قد فقدت أهليتها للعب دور الوسيط بين جانبي الصراع، ولم تعد قادرة على لعب دور راعي عملية السلام، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي بناء آلية جديدة قادرة على وضع الأساس السليم لأية عملية سياسية وعلى رعاية هذه العملية وصولاً للحل السياسي وإقامة السلام.
وعبرت اللجنة المركزية أيضاً عن قلقها الشديد تجاه بعض المواقف الأمريكية الأخرى، خاصة عدم معارضة المستعمرات الإسرائيلية والموقف ضد الأونروا، والتأثيرات الخطيرة لهذه المواقف، بما في ذلك تشجيع إسرائيل على تصعيد الإستعمار الاستيطاني لبلادنا، واتخاذ المزيد من الخطوات المعادية لشعبنا وللسلطة الفلسطينية، مثل حملة القمع الوحشية ضد أهلنا في جنين.
وفي مجال التطورات على الأرض، حيت اللجنة المركزية أبناء الحركة العاملين ميدانياً إلى جانب أبناء شعبنا العظيم بكافة قطاعاته في مواجهة السياسات الإسرائيلية وآثار الخطوات الأمريكية، ودعت اللجنة المركزية المتضررين من أبناء شعبنا للتحرك القضائي في مجالات عديدة بما في ذلك باتجاه محكمة الجنايات الدولية. 
وعبرت اللجنة المركزية عن تقديرها لمواقف الأخوة العرب، وقدرت بشكل خاص مواقف الأدرن بقيادة الملك عبد الله الثاني، وموقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وكذلك تقديرها لمواقف الكثير من الدول الصديقة وتجاوبها مع التحرك الفلسطيني بما في ذلك روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي، وكررت اللجنة المركزية دعوتها لهذه الأخيرة باتخاذ خطوات إضافية خاصة فيما يتعلق بالإعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ورحبت اللجنة المركزية بقيام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالبدأ في تشكيل لجنة عليا لتنفيذ قرارات المجلس المركزي للمنظمة. وأكدت أهمية ذلك واستعدادها للمشاركة في عمل اللجنة.
أكدت اللجنة المركزية مجدداً أهمية العمل من أجل إنجاز الوحدة الوطنية، واستعادة قطاع غزة على طريق إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين. وأكدت اللجنة ضرورة الإستمرار في بذل الجهود من أجل هذا الهدف المركزي.
أخيراً رحبت اللجنة المركزية بفعالية "القدس عاصمة للشباب المسلم"، ورحبت بأهلنا من الدول الإسلامية الملتفين حول القدس، عاصمة دولة فلسطين.

 

تم ارسال التعليق