القواسمي: المعركة لم تنته والانتصار بمعركة المسجد الأقصى جسد التلاحم الرسمي والشعبي

 باركت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"  الأنتصار الذي حققه شعبنا الفلسطيني و قيادته السياسية و رأسها الرئيس محمود عباس في القدس و محيط المسجد الاقصى المبارك من خلال الاصرار على عودة الامور على ما كانت عليه ما قبل 14 من الشهر الجاري.  وقال المتحدث باسم حركة فتح عضو المجلس الثوري  أسامة القواسمي "إن التلاحم الشعبي والرسمي، كان له الدور في الانتصار بمعركة المسجد الأقصى ". ووصف القواسمي ما حدث بالانجاز التاريخي  وقال :" لقد تحقق الانتصار هذا بفعل الارادة و الصمود الشعبي و القرارات السياسة  التي اتخدتها القيادة ،و موقف حركة فتح الواضح و الثابت و الملتصق  مع جماهير شعبنا و التي كانت في الخندق الاول و جنبا الى جنب مع شعبنا للدفاع عن قدسنا و مقدساتنا   ورأى القواسمي أن طبيعة الصراع ، والعلاقة مع اسرائيل ستبنى على الواقع الجديد  حيث وجوب اخذ خطوات شاملة ، مرتكزين بذلك على التجربة التي بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري. وقال القواسمي "إن استهداف الاحتلال لقيادات وكوادر حركة فتح كان واضحا منذ اللحظة الأولى، نظرا لدورهم في الدفاع عن الأقصى وفي المستويات الميدانية، والمؤسساتية" ,ورجح القواسمي لجوء سلطات الاحتلال الى تكثيف الاستيطان، والتهويد، ومحاولة عزل القدس، للتنغطية على انتصار شعبنا في معركة الأقصى ، واكد استعداد الشعب الدائم للدفاع عن حقوقه، وعن أرضه، ومقدساته، وقال :"  لن نقبل أي املاءات اسرائيلية، او أي شروط، أو محاولات لعزل القدس ن محيطها الفلسطيني، وهويتها الوطنية الفلسطينية".. وأضاف القواسمي :" ان المعركة لم تنتنه و ان الانتصار الكبير و الحقيقي يكمن في جلاء الاحتلال عن ارضنا ومقدساتنا و قيام دولة  فلسطينية مستقلة ناجزة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية "  واضاف:" المطلوب الآن انجاز الوحدة الوطنية. وننادي حماس بالتوجه للوحدة الوطنية. و حيت فتح رجال الدين و القيادات الوطنية و اقليم حركة فتح في القدس و المؤسسات و المسؤولين الرسميين الذين وقفوا وقفة الرجل الواحد في التصدي لمشروع اسرائيل تهويد الحرم القدس .

تم ارسال التعليق