فتح : العودة هدف وطني ثابت وتحقيقه سيؤمن السلام والاستقرار للمنطقة

-جذور هويتنا العربية الوطنية لن تقوى قوة في العالم على قطعها مع وطننا التاريخي فلسطين . -صمود وكفاح شعبنا كشف الوجه الحقيقي لمشروع عنصري انشىء على حساب نكبتنا جددت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح"، التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة ، واعتبرته حقا مقدساً ومكفولا في الشرائع والقوانين الدولية ، وشددت على اعتباره هدفا وطنيا ثابتا لابد من تحقيقه لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة . "فتح" وفى بيان صدر اليوم لأحد عن مفوضية الإعلام والثقافة ، بمناسبة الذكرى 69 للنكبة :" إن دولة الاحتلال (إسرائيل) التي انشأت ركائزها على نكبة شعبنا الفلسطيني وانتهجت عنصرية غير مسبوقة جسدتها بالاحتلال والاستيطان الاستعماري وبقوانين مخالفة لأبسط الأعراف والمواثيق والحقوق الانسانية ، وارتكبت جرائم ضد الانسانية ستبقى على رأس قائمة القوى الاحتلالية الاستعمارية الظالمة تاريخيا . وأكدت حركة التحرير الوطنى الفلسطيني فتح ثباتها على حق اللاجئين من الشعب الفلسطيني بالعودة الى بيوتهم وأراضيهم في وطنهم التاريخى والطبيعى فلسطين، وجاء في البيان :" ان العودة حق مقدس ، لن تقدر قوة في العالم على اسقاطه، وسيبقى هدفا وطنيا ثابتا لابد من تحقيقه كسبيل لتأمين السلام والاستقرار في المنطقة ". وأضافت فتح "ان شعبنا العربي الفلسطيني الممتدة جذور هويته الوطنية ، في عمق تربة العالم الانسانية الحضارية لن تقوى قوة استعمارية احتلالية من القضاء عليه ، او حتى انكار وجوده ، فالمحتلون المستعمرون لم يفشلوا في عملية تجفيف شجرته او اجتثاث جذوره وحسب ، بل ساهمكت جرائمهم المدفوعة بنزعة عنصرية في ازدياد شعلة نبراس الكفاح والنضال ، وتبلور مشروع التحررالوطني والشخصية السياسية الوطنية العربية التحررية التقدمية والمستقلة. واعتبرت فتح تمسكها ومعها ملايين اللاجئين بحق العودة ورفض الاغراءات، تعبير عن انتماء وطني يصعب على الغزاة المحتلين والمستوطنين الاستعماريين فهمه فجاء في البيان :" لقد كشف كفاح شعبنا عبر عقود من الكفاح والنضال الوجه الحقيقي للمشروع الاحتلالى الاستيطانى الصهيوني، واثبت للعالم أن دولة الاحتلال ( اسرائيل) التي انشئت على حساب نكبة شعبنا ، وان سياستها كقوة قائمة بالاحتلال والاستيطان هي مصدر الارهاب وأسباب الحروب والصراعات في المنطقة، ووانها المانع الوحيد أمام تحقيق السلام وتعميم الاستقرار. واشارت فتح في بيانها بمناسبة العام 69 للنكبة الى قوانين الكنيست السابقة واللاحقة ، وآخرها ما يسمى قانون القومية الذي اقرته الكنيست بقراءة تمهيدية واعتبرته تعبيرا واقعيا عن كينونة حكومة عنصرية تسعى لاعلان دولة (ابارتهايد ) تأخر اعلانها فيما يبدو على مدى سبعين عاما الماضية ، وانكشافا نهائيا لوقائع جريمتها التاريخية بحق شعبنا ، عملت حكومات هذه الدولة منذ انشائها قبل 69 عاما على خداع العالم ، عبر انكار وجود شعبنا الفلسطيني وبمقولة (اسرائيل الديمقراطية) . وطالبت فتح بريطانيا باعتبارها دولة الانتداب التى أرهصت لإنشاء إسرائيل بالتكفير عن تواطئها في جريمة النكبة التاريخية ، عبر الاعتراف بحق الشعب الفلسطينى التاريخى فى وطنه فلسطين، ، والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو بعاصمتها القدس الشرقية. وحيت فتح الشعب الفلسطينى في المخيمات في الوطن ودول الجوار العربي والمهجر، وشددت على دورهم الرئيس في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، والثوابت في مقدمتها حقهم المقدس في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية، وعاهدتهم على الاستمرار بالنضال حتى يصبح واقعا على الأرض . كما حيت بهذه المناسبة الأسرى الأبطال في معتقلات الاحتلال الذين يخوضون اضرابا عن الطعام منذ 28 يوما، واعتبرت رفض سلطات الاحتلال التفاوض معهم والاستماع الى مطالبهم العادلة ، احدى وجوه العنصرية التي تاسست عليها عقلية السيطرة والحكم في دولة الاحتلال منذ أول جريمة تهجير وتشريد وقتل جماعي ارتكبتها عصابات صهيونية مسلحة . وتوجهت فتح للأسرى وأكدت استمرارها في النضال من اجل تحقق مطالبهم على درب استعادة حريتهم التي ستبقى على رأس أولويات عمل القيادة ، كهدف وطني ثابت ايضا . ورأت في ارادة الشعب الفلسطينى وروح النضال ، واصالة الانتماء للوطن ، والابداع في أساليب المقاومة الشعبية السبيل للتحرر، والاستقلال ، والانتصار لحق العودة مهما كلف الثمن ، وتحقيق هدف قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس، بمثابة انتصار لقيم الحق والحرية والعدالة في العالم .

تم ارسال التعليق