كتائب الأقصى تدين وبشدة إغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء

بسم الله الرحمن الرحيم 

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) 

اليوم نشهد جريمة اغتيال الأسير المحرر والمبعد إلى غزة القسامي مازن فقهاء فالشهيد كان مقاوماً ومناضلاً أمضى شبابه وقضى كل عمره في هذه المقاومة الشريفة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الاخيرة، مجاهدا، مضحيا ومبدعا وقائدا" واننافي كتائب شهداء الاقصى نؤكد على ما يلي : 

1- نحمل العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن"الجريمة النكراء" ونحذرهم من الاستمرار في الاستهداف المتكرر لقادة المقاومة.

2- تتقدم كتائب شهداء الأقصى بأحر التعازي للاخوة في حركة المقاومة والإسلامية وذرائعها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام خاصة و إلى الشعب الفلسطيني المقاوم عامة . 

الموت لإسرائيل ..... الموت لإسرائيل

 عاشت امتنا العربية والإسلامية 

وإنها لثورة حتى النصر ... حتى النصر .... حتى النصر 

كتائب شهداء الأقصى - فلسطين 

الذراع العسكري لحركة فتح

تم ارسال التعليق